دراسات

 القهوة تقي من الإصابة بفشل القلب وأمراض الكبد

كشفت الدراسات العلمية الحديثة فوائد عديدة لتناول كوب من القهوة يوميا ، من بينها الوقاية من الاصابة بفشل القلب وضعف الكبد على المدى الطويل وفقدان السمع . وراجع الخبراء الأمريكيون  عدة دراسات سابقة واسعة النطاق لأمراض القلب في الولايات المتحدة، والمعلومات الصحية لأكثر من 21000 بالغ أمريكي.  ووجد العلماء أن زيادة استهلاك القهوة المحتوية على الكافيين مرتبط بتقليل خطر الإصابة بفشل القلب على المدى الطويل. وتؤكد نتائج هذه الدراسات الفوائد الصحية للقهوة  طالما أنها لا تستهلك بكميات كبيرة أو مع وفرة من السكر والقشدة.

 وقال الباحثون أن مضادات الأكسدة الموجودة في القهوة قد تساعد في تقليل الالتهاب والحماية من الأمراض.

وكانت دراسة سابقة اجرتها  الكلية الأمريكية لأمراض القلب قد كشفت أن شرب ثلاثة فناجين من القهوة يوميا، يمكن أن يقلل من مخاطر الخفقان بنسبة 13%- وأن ما يصل إلى ستة أكواب يوميا آمن.

وأكد ديفيد كاو، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة كولورادو، والمسئول الرئيسي عن الدراسة الجديدة  : “أن الارتباط بين الكافيين والحد من مخاطر قصور القلب  كان مفاجئا”.

واضاف :” غالبا ما يعتبر عامة الناس أن القهوة والكافيين ضاران بالقلب لأن الناس يربطونهما بخفقان القلب وارتفاع ضغط الدم وما إلى ذلك، لكن  العلاقة المتسقة بين زيادة استهلاك الكافيين وتقليل مخاطر قصور القلب، تقلب هذا الافتراض رأسا على عقب”.

 وذكر الدكتور كاو إنه حتي الان لا توجد أدلة واضحة كافية للتوصية بزيادة استهلاك القهوة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بالقوة واليقين نفسهما مثل التوقف عن التدخين أو فقدان الوزن أو ممارسة الرياضة.

من ناحيته قال ” بيني إم كريس إثيرتون”، أستاذ التغذية في كلية الصحة والتنمية البشرية بجامعة ولاية بنسلفانيا: “يمكن أن تكون القهوة جزءا من نمط غذائي صحي إذا استهلكت من دون سكر مضاف أومنتجات الألبان عالية الدسم مثل الكريمة.

واضاف :” خلاصة القول – استمتع بالقهوة باعتدال كجزء من نمط غذائي صحي للقلب يفي بالتوصيات الخاصة بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم/الخالية من الدسم، وأيضا منخفضة في الصوديوم والدهون المشبعة والسكريات المضافة. ومن المهم أن تضع في اعتبارك أن الكافيين منبه وأن تناول الكثير منه قد يخلق مشكلة ويسبب التوتر ومشاكل النوم”.

 القهوة تقي من الإصابة بفشل القلب وأمراض الكبد
القهوة تقي من الإصابة بفشل القلب وأمراض الكبد

القهوة تقي من ضعف الكبد

وكانت دراسة علمية اخري ،قد كشفت ان تناول القهوة يساعد في الوقاية، من ضعف الكبد والكبد الدهني، الذي يؤدي الي  إلى أمراض الكبد واضطراب التمثيل الغذائي وحتى مرض السكري النوع 2.

وذكرت الدراسة أن تناول القهوة يوميا قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة. وقد يحمي الكبد أيضا من الأمراض الضارة، مثل سرطان الكبد.

وكانت دراسة  سابقة نشرت عام 2014 في مجلة أمراض الجهاز الهضمي السريرية، قد اشارت إلى أن التأثيرات الوقائية للقهوة ترجع إلى كيفية تأثيرها على إنزيمات الكبد.

 وتوضح التقارير أن القهوة ربما تقلل من تراكم الدهون في الكبد. وتزيد من مضادات الأكسدة الواقية في الكبد.

وتساعد المركبات الموجودة في القهوة أيضا إنزيمات الكبد على تخليص الجسم من المواد المسببة للسرطان.

وفي دراسة نشرت في Liver International، تم إجراء مزيد من التحقيق في تأثير القهوة على أمراض الكبد.

وأشارت الدراسة إلى أن: “القهوة هي واحدة من أكثر المشروبات استهلاكا في العالم. وثبتت فوائدها الصحية بما في ذلك تحسين معدل البقاء بشكل عام في مجموعة متنوعة من الحالات المرضية”.

 وغالبا ما يُنظر إلى علاجات أمراض الكبد بالريبة، ويسعى العديد من المرضى غالبا إلى علاجات بديلة لاضطرابات الكبد.

وأشار عدد من الدراسات إلى وجود تأثير مفيد لزيادة استهلاك القهوة في الاختبارات المعملية المرتبطة بالكبد.

وأُبلغ عن هذه الفائدة في مجموعة متنوعة من السكان المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكبد، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من الإفراط في تناول الكحول والسمنة والمدخنين والمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي المزمن.كما ارتبط تناول القهوة بانخفاض معدل الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.

وتوضح البيانات الحديثة أن استهلاك القهوة قد تكون له فوائد صحية في عدد من الأمراض الطبية. وقد يكون الأشخاص الذين يشربون القهوة على المدى الطويل معرضون لخطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري وأمراض حصوة المرارة ومرض باركنسون وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

 القهوة وفقدان السمع 
 القهوة وفقدان السمع 

 القهوة وفقدان السمع 

وكشفت دراسة جديدة أن الرجال الذين يشربون القهوة قد يقللون دون علمهم من خطر الإصابة بفقدان السمع. ووجد الباحثون أن الرجال الذين يشربون فنجان قهوة واحدة على الأقل في اليوم كانوا أقل عرضة بنسبة 15% لفقدان السمع.ويقترح الفريق أنه ربما للقهوة آثار مفيدة على السمع بسبب خصائصها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.

ولم يتم العثور على أي صلة بين القهوة ووظيفة السمع بين النساء، وهو ما قال الفريق إنه قد يكون بسبب الاختلافات في علم وظائف الأعضاء.

وقالوا إن المستويات العالية من هرمون الإستروجين المنتشر في الدم، والذي تمتلكه النساء بشكل أكبر، يحمي من فقدان السمع المرتبط بالعمر، لذا فإن تأثير النظام الغذائي على السمع سيكون “أقل أهمية”.

ويبدو أن الفائدة هي نفسها بغض النظر عما إذا كانت القهوة المستهلكة تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين، مصفاة أو غير مصفاة، وفقا لدراسة أجريت على ما يقرب من 37 ألف شخص في المملكة المتحدة.

وقال الباحثون إن الأضرار التي تلحق بالميتوكوندريا، وهي مولدات الطاقة في خلايانا، يمكن أن تسهم في الأمراض التنكسية، مثل فقدان السمع. ومضادات الأكسدة لها تأثير وقائي على الميتوكوندريا.

وباستخدام بيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وهي دراسة سكانية كبيرة، تمكن فريق من جامعة مدريد المستقلة بإسبانيا من مراقبة تناول القهوة لـ 36923 من الرجال والنساء في منتصف العمر وكبار السن.

 وتم فحص سمعهم في بداية الدراسة، ومرة ​​أخرى، في متابعتين، على مدى 11 عاما.

وحلل الفريق النتائج بطريقة تأخذ في الاعتبار التأثيرات المحتملة على السمع عن عوامل أخرى تتعلق بالصحة ونمط الحياة مثل ما إذا كانوا قد دخنوا أو تعرضوا لموسيقى صاخبة أو مكان عمل صاخب.

ووجدوا أن الرجال الذين يشربون ما بين كوب وأربعة أكواب ونصف من القهوة في اليوم كانوا أقل عرضة للإصابة بفقدان السمع.

وأشار الباحثون في مجلة Clinical Nutrition: “قدرنا أن استهلاك القهوة بكوب واحد يوميا كانت مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بضعف السمع بنسبة 15%”.

 لكن الدكتور ماركوس ماتشادو-فراجوا، الذي كان جزءا من فريق البحث، حذر من أنه “لا ينبغي استهلاك القهوة بشكل مفرط في محاولة لمنع فقدان السمع، خاصة عند الذين يعانون من مشاكل صحية متعلقة باستهلاك الكافيين”.

لم يتم العثور على أي صلة بين القهوة ووظيفة السمع بين النساء، لذا قال الفريق إنه قد يكون بسبب الاختلافات في علم وظائف الأعضاء.

وقالوا إن المستويات العالية من هرمون الإستروجين المنتشر في الجسم، والذي تمتلكه النساء أكثر، يحمي من فقدان السمع المرتبط بالعمر، لذا فإن تأثير النظام الغذائي على السمع سيكون “أقل أهمية”.

وبالنسبة للرجال، الذين لديهم مستويات هرمون الإستروجين أقل من النساء، قد يكون تأثير العناصر الغذائية المفيدة مثل القهوة أكثر وضوحا.  وجدت دراسات سابقة أن كبار السن الذين يعانون من ضعف السمع لديهم معدلات أعلى من السقوط والاكتئاب والخرف.

 

المصادر روسيا اليوم ahajournals.org ديلي ميل
contenido coincidente
الوسوم

مقالات ذات صلة